كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



عشر سنين أو ما شاء الله فليس من يوم إلا أسمع منه ما لم أسمع قبل ذلك.
مسلم بن إبراهيم: حدثنا سلام بن مسكين: رأيت على الحسن قباء مثل الذهب يتألق.
وقال ابن علية: عن يونس:
كان الحسن يلبس في الشتاء: قباء حبرة وطيلسانا كرديا وعمامة سوداء وفي الصيف: إزار كتان وقميصا وبردا حبرة.
وروى: حوشب عن الحسن قال: المؤمن يداري دينه بالثياب.
يونس: عن الحسن: أنه كان من رؤوس العلماء في الفتن والدماء والفروج (1) .
وقال عوف: ما رأيت رجلا أعلم بطريق الجنة من الحسن (2) .
حماد بن زيد: عن يزيد بن حازم قال:
قام الحسن من الجامع فاتبعه ناس فالتفت إليهم وقال: إن خفق النعال حول الرجال قلما يلبث الحمقى (3) .
وروى: حوشب عن الحسن قال:
يا ابن آدم والله إن قرأت القرآن ثم آمنت به ليطولن في الدنيا حزنك وليشتدن في الدنيا خوفك وليكثرن في الدنيا بكاؤك (4) .
وقال إبراهيم بن عيسى اليشكري: ما رأيت أحدا أطول حزنا من الحسن ما رأيته إلا حسبته حديث عهد بمصيبة (5) .
__________
(1) أورده ابن سعد 7 / 163 بإسقاط " الفروج " وهي الثغور.
(2) انظر المعرفة والتاريخ 2 / 50.
(3) انظر ابن سعد 7 / 168 ويلبث: من اللبث وهو المكث والتوقف.
(4) الزهد لأحمد 259 والحلية 2 / 133 134.
(5) الزهد لأحمد 259 والحلية 2 / 133.